آخر الأخبار

نبيل عمرو يكشف عن أهمية لجنة إدارة غزة ومُستقبل حركة حماس

أكد السياسي والدبلوماسي الفلسطيني نبيل عمرو أن الولايات المتحدة باتت الطرف السياسي الرئيسي المسؤول عن مجريات الأحداث في قطاع غزة، لافتاً إلى أنها تقود المسار الحالي بتفويض من دول عربية وبموافقة القوى الفلسطينية المعنية.

وأوضح عمرو، في تصريحات إذاعية تابعتها قناة المواطن الإخبارية، أن لجنة الخدمات المقترحة لا تمس التمثيل الفلسطيني أو وحدة الصف الوطني، طالما اقتصر دورها على الجوانب الإغاثية والخدمية لمعالجة الكارثة الإنسانية التي يعيشها سكان القطاع. واعتبر أن تشكيل اللجنة يمثل خطوة إيجابية تسهم في إخراج غزة من واقعها المأساوي، مشيراً إلى أن زمام الأمور انتقل عملياً من الاحتلال الإسرائيلي إلى الإدارة الأميركية الداعمة لهذه الجهود.

وشدد على أهمية وجود متابعة فلسطينية وعربية واعية لهذه المرحلة، موضحاً أن مساهمة السلطة الفلسطينية في إدارة اللجنة ما زالت محدودة، في مقابل تنامٍ للدور العربي الذي فوض واشنطن بتشكيل «مجلس سلام» ورعاية ترتيبات دولية متعددة الجنسيات في المرحلة المقبلة.

وفي السياق ذاته، طمأن عمرو الفلسطينيين بأن التطورات الجارية لا تشكل تهديداً لمستقبل القضية الفلسطينية، رغم القلق المشروع لدى الشارع الفلسطيني، داعياً إلى استثمار هذه المرحلة بما يخدم القضية الوطنية برمتها، لا الاكتفاء بمكاسب جزئية تخص غزة فقط.

وبشأن مستقبل الحكم في القطاع، رأى عمرو أن حركة حماس لم تعد قادرة على الاستمرار كسلطة حاكمة في غزة، وأن حضورها التنظيمي تراجع بشكل كبير، داعياً الحركة إلى إجراء مراجعة شاملة وتغيير جذري في برنامجها السياسي، بما ينسجم مع الإجماع الوطني الفلسطيني دون السعي لطرح نفسها بديلاً عن القوى الأساسية.

وختم بالتأكيد على أن المشهد الحالي يتخذ طابعاً دولياً واضحاً بقيادة الولايات المتحدة، ما يتطلب وحدة فلسطينية شاملة وتكاتفاً وطنياً واسعاً لتجاوز هذه المرحلة المعقدة.

زر الذهاب إلى الأعلى