الاحتلال يصعّد عدوانه ويواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة
غزة – متابعة
صعّد الاحتلال الإسرائيلي، منذ عصر اليوم، من اعتداءاته المتواصلة على قطاع غزة، في خرقٍ واضح لاتفاق وقف إطلاق النار، ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى في عدة مناطق وسط وشمال القطاع، وسط تصاعد المخاوف من انهيار التفاهمات الإنسانية الهشة.
وأفادت مصادر طبية ومحلية باستشهاد وإصابة عدد من المواطنين، جراء قصف طيران الاحتلال الحربي منزلين سكنيين في منطقة غرب دير البلح وسط قطاع غزة، حيث ارتقى عدد من الشهداء، من بينهم القيادي في كتائب القسام أبو فؤاد الحولي، إلى جانب وقوع إصابات متفاوتة الخطورة، فيما هرعت طواقم الإسعاف والدفاع المدني إلى المكان وسط صعوبات كبيرة في الوصول للضحايا.
وفي جريمة أخرى، استشهد فلسطيني وزوجته وابنتهما، عقب استهداف طيران الاحتلال منزلاً يعود لعائلة الخطيب في مخيم النصيرات وسط القطاع، حيث أدى القصف إلى تدمير المنزل بشكل كامل، مخلفًا دمارًا واسعًا في محيطه، وحالة من الذعر بين السكان، لا سيما الأطفال والنساء.
كما أعلنت مصادر محلية عن استشهاد عدد من المواطنين، جراء قصف طيران الاحتلال حاجزًا للشرطة الفلسطينية قرب مفترق النابلسي غرب مدينة غزة، في استهداف مباشر للمرافق المدنية، ما تسبب بسقوط شهداء وجرحى، إضافة إلى أضرار مادية جسيمة في المنطقة.
وفي شمال القطاع، أصيب عدد من النازحين، إحداها إصابة وُصفت بالخطيرة، إثر إطلاق قوات الاحتلال الرصاص الحي باتجاه مخيم “حلاوة” للنازحين، شرق مخيم جباليا، في اعتداء جديد يستهدف مناطق الإيواء، التي تضم آلاف العائلات النازحة جراء العدوان المتواصل.
ويأتي هذا التصعيد في ظل أوضاع إنسانية كارثية يعيشها قطاع غزة، مع استمرار العدوان والحصار، وتدهور الخدمات الصحية، ونقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، وسط مطالبات فلسطينية ودولية بضرورة إلزام الاحتلال بوقف عدوانه واحترام اتفاقات التهدئة، وحماية المدنيين وفقًا للقانون الدولي الإنساني.







