معبر رفح بين المطرقة الدولية وسندان اليمين الإسرائيلي
25 يناير 2026
يستعد المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية “الكابينيت” الإسرائيلي لعقد اجتماع حاسم لمناقشة إعادة فتح معبر رفح البري، وسط انقسام واضح بين الوزراء حول شروط الموافقة.
ويربط بعض أعضاء الكابينيت أي تسهيلات في المعبر باستعادة جثة آخر جندي إسرائيلي محتجز لدى فصائل المقاومة في غزة، ما يعكس تمسك اليمين الإسرائيلي باستخدام الملف كورقة ضغط.
في المقابل، تمارس القوى الدولية، وعلى رأسها الولايات المتحدة، ضغوطاً لفتح المعبر لتخفيف الأزمة الإنسانية المتفاقمة في القطاع.
وأكد المبعوث الأمريكي “ستيف ويتكوف” أن وفداً أمريكياً اجتمع، أمس السبت، مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لمناقشة تنفيذ مراحل “خطة ترامب” للمنطقة، مع التركيز على ملفات مشتركة وخطط المرحلة الثانية.
وأضاف ويتكوف أن المباحثات كانت “بناءة وإيجابية للغاية”، وتم الاتفاق على خطوات مقبلة وجدول أعمال المرحلة القادمة.