المواطن

معاريف: استنفار أمريكي لاحتمال ضربة وشيكة ضد إيران خلال 48 ساعة

25 يناير 2026
IMG_20260125_142320_724

25 يناير 2026
كشفت صحيفة معاريف الإسرائيلية أن الجيش الأمريكي أنهى استعداداته لاحتمال تنفيذ ضربة عسكرية ضد إيران خلال الساعات الثماني والأربعين المقبلة، في ظل تصعيد متسارع في التصريحات والمواقف بين واشنطن وطهران، وتحركات عسكرية وأمنية مكثفة في المنطقة.

وأفادت الصحيفة أن القوات الأمريكية المنتشرة في الشرق الأوسط رفعت مستوى الجاهزية، تحسباً لأي تطور ميداني قد يفرض تحركاً عسكرياً وشيكاً. في المقابل، حذّرت إيران من أنها سترد على أي هجوم يستهدفها بشن ضربات واسعة تطال منشآت أمريكية ونفطية، إلى جانب مواقع تابعة لحلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، وفي مقدمتهم إسرائيل.

وفي سياق التهديدات الإيرانية، كشفت طهران عن خريطة تضم بنك أهداف محتملة داخل إسرائيل، شملت مواقع عسكرية وأمنية وبنى تحتية حيوية، من بينها مراكز القيادة والسيطرة في تل أبيب، ومقار الأجهزة الأمنية والاستخباراتية، إضافة إلى مطار بن غوريون، وميناء حيفا، ومحطات الكهرباء والمصافي، إلى جانب المفاعل النووي في ديمونة وقواعد جوية ومراكز استخباراتية.

ورغم حدة التهديدات، تشير تقديرات استخباراتية إسرائيلية إلى وجود قيود تقنية تحد من قدرة إيران على تنفيذ هجوم مباشر واسع النطاق، أبرزها محدودية منصات إطلاق الصواريخ، واعتماد معظم ترسانتها الباليستية – المقدّرة بنحو 1500 صاروخ – على الوقود السائل، ما يتطلب وقتاً طويلاً للتجهيز قد يصل إلى ساعتين، ويجعلها عرضة لضربات استباقية.

وبحسب التقديرات ذاتها، يُرجّح أن تعتمد إيران على أذرعها في المنطقة لتنفيذ أي رد عسكري، من خلال فصائل مسلحة في سوريا والعراق، وحزب الله في لبنان، والحوثيين في اليمن، لاستهداف مصالح أمريكية وخليجية وإسرائيلية.

وعلى صعيد التنسيق العسكري، شهدت عطلة نهاية الأسبوع زيارة للأدميرال الأمريكي براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية، إلى إسرائيل، حيث عقد اجتماعات مع رئيس أركان الجيش الإسرائيلي وكبار القادة الأمنيين، ركزت على تعزيز التنسيق الدفاعي وتبادل التقديرات لمواجهة التهديدات الإقليمية المشتركة.