المواطن

الأمم المتحدة : 11 طفلاً لقوا حتفهم جراء البرد في غزة

31 يناير 2026

أعلنت الأمم المتحدة، أن 11 طفلاً في قطاع غزة توفوا جراء التجمد بسبب البرد القارس منذ بداية فصل الشتاء، في ظل أوضاع إنسانية ومعيشية بالغة القسوة.

وأوضح نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، خلال مؤتمر صحفي عقده، الجمعة، في نيويورك، أن طفلاً آخر فارق الحياة هذا الأسبوع نتيجة انخفاض درجات الحرارة، ما يرفع حصيلة وفيات الأطفال بسبب البرد منذ مطلع الشتاء إلى 11 حالة.

وأشار حق إلى أنه منذ تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وزّعت الأمم المتحدة وشركاؤها عشرات الآلاف من الخيام، ووفرت مأوى مؤقتًا لأكثر من نصف مليون شخص في قطاع غزة، إلا أن هذه الخيام لا توفر حماية كافية، خصوصًا خلال فصل الشتاء، في ظل غياب بدائل إيواء آمنة ومستدامة.

وأكد المتحدث الأممي أن الأمم المتحدة تواصل مطالبتها بتوفير حلول سكنية أكثر متانة، للحد من اعتماد السكان على الخيام، مشددًا في الوقت ذاته على ضرورة السماح باستمرار تدفق المساعدات الإنسانية والمواد التجارية إلى القطاع دون قيود، بل وتوسيع نطاقها.

تدهور الأوضاع في الضفة الغربية

وفي سياق متصل، تطرق حق إلى تطورات الأوضاع في الضفة الغربية المحتلة، لافتًا إلى انقطاع الكهرباء والمياه خلال الأيام الماضية عن عدد من المدارس والمراكز الصحية في القدس الشرقية، ما أدى إلى تعطيل خدمات أساسية لآلاف المواطنين.

ودعا إسرائيل إلى رفع القيود المفروضة على عمل فرق الإغاثة الإنسانية، بما في ذلك القيود المفروضة على وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) والمنظمات الدولية العاملة في المجال الإنساني.

وكانت السلطات الإسرائيلية قد أعلنت إلغاء تراخيص 37 منظمة إغاثة دولية تعمل في إيصال المساعدات إلى قطاع غزة، في خطوة أثارت تحذيرات حقوقية من تداعياتها الإنسانية، وسط مخاوف من استهداف مقومات صمود السكان الفلسطينيين.

وبحسب القرار، ستُعلّق أنشطة هذه المنظمات اعتبارًا من الأول من كانون الثاني/يناير 2026، على أن يُستكمل إنهاء عملها بشكل كامل بحلول الأول من آذار/مارس من العام ذاته، بدعوى عدم الامتثال لإجراءات تسجيل أمنية جديدة.

ويشمل القرار منظمات دولية بارزة، من بينها أطباء بلا حدود، وأوكسفام، والمجلس النرويجي للاجئين، وكاريتاس، وكير، ولجنة الإنقاذ الدولية.

في المقابل، حذّرت منظمات إغاثية من أن استخدام قوائم الموظفين لأغراض أمنية قد يتم بشكل تعسفي، بما يشكل انتهاكًا لحماية البيانات، مؤكدة أن إلغاء التراخيص قد يؤدي إلى إغلاق مكاتبها في غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ويزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية.