أطباء بلا حدود تسلم أسماء موظفيها لإسرائيل لتجنب تعليق عملياتها
25 يناير 2026
أعلنت منظمة “أطباء بلا حدود” مساء السبت 24 يناير 2026، عن استعدادها بصورة استثنائية لمشاركة قائمة محددة بأسماء موظفيها الفلسطينيين والدوليين مع السلطات الإسرائيلية، وذلك لتجنب تعليق عملياتها الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة المقرر في 1 مارس 2026.
وأوضحت المنظمة أن القرار جاء نتيجة مطالب إسرائيلية اعتبرتها “غير مبررة” لتسليم معلومات شخصية، مشيرة إلى أن مشاركة الأسماء لن تتم إلا وفق شروط وضمانات واضحة تضع سلامة الطواقم في المقام الأول، وبعد الحصول على موافقة صريحة من الأشخاص المعنيين.
وأكدت المنظمة في رسالة للسلطات الإسرائيلية أن الهدف الوحيد من هذه الخطوة هو ضمان استمرار تقديم الرعاية الطبية الحيوية لمئات آلاف الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة.
مخاوف المنظمة:
وصف مسؤولو “أطباء بلا حدود” الوضع الحالي بأنه “خيار مستحيل” فرضته إسرائيل؛ فإما تسليم البيانات أو التخلي عن المرضى، مشيرين إلى أسباب رفضهم السابق لتسليم القوائم،
وهي:
المخاطر الأمنية: مقتل 1,700 عامل في المجال الطبي منذ أكتوبر 2023، بينهم 15 من موظفي المنظمة.
استنفاد الخيارات: القرار جاء بعد أشهر من المباحثات العقيمة مع السلطات الإسرائيلية والحكومات المعنية.
عرقلة العمل: منع دخول الموظفين الدوليين وحجب الإمدادات الطبية عن غزة منذ مطلع 2026.
السياق الإنساني والسياسي:
اعتبرت المنظمة أن هذه العقبات الإدارية قد تكون جزءًا من “جهود أوسع لتقويض العمل الإنساني وتشويه سمعته”.
وشددت على أن الوضع في غزة والضفة الغربية لا يزال كارثيًا، حيث يحتاج ملايين الأشخاص إلى تكثيف الدعم الإنساني لا تقليصه، مؤكدة تمسكها بمبادئ المساعدة المستقلة رغم كل الضغوط.