يديعوت: من غير المتوقع إعادة فتح معبر رفح خلال الأيام القليلة المقبلة
27 يناير 2026
أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، اليوم الثلاثاء، 27 يناير 2026، بأن من غير المتوقع إعادة فتح معبر رفح خلال الأيام القليلة المقبلة، رغم الاستعدادات اللوجستية الجارية على الأرض.
ونقلت الصحيفة عن جهات في السلطة الفلسطينية قولها إن الفتح الفوري للمعبر غير ممكن في المرحلة الحالية، مشيرة إلى أن التقديرات تفيد بإمكانية فتحه بشكل جزئي يوم الأحد المقبل، وذلك لأغراض تشغيلية وتنسيقية وإجراء الفحوصات اللازمة، من دون السماح بحركة الدخول أو الخروج من قطاع غزة .
وبحسب المصادر ذاتها، فإن السماح بعبور محدود للسكان قد يتم يوم الخميس الذي يليه، على أن يشمل في مرحلته الأولى نحو 150 مريضًا وجريحًا سيتم نقلهم إلى مصر لتلقي العلاج.
وفي السياق ذاته، ذكرت جهات فلسطينية أن نحو 84 ألف فلسطيني من سكان قطاع غزة موجودون حاليًا في مصر، ويبدون رغبتهم في العودة إلى القطاع فور إعادة فتح المعبر.
وكانت مصادر فلسطينية، رجحت في وقت سابق من اليوم الثلاثاء، أن يتم فتح معبر رفح بين قطاع غزة ومصر الأربعاء، وذلك “ما لم تطرأ أي معوقات إسرائيلية”.
وأضافت المصادر في حديثها لـ “سكاي نيوز عربية”، أن أول دفعة من الجرحى الفلسطينيين ستخرج من قطاع غزة باتجاه مصر في حال فتح المعبر الأربعاء.
وأوضحت أن “قوة مراقبة أوروبية موجودة في العريش منذ أيام، وتستعد للدخول إلى معبر رفح في الساعات المقبلة، لترتيب إجراءات الدخول والخروج من خلاله”.
كما أفادت المصادر أن أفرادا من الأمن التابع للاستخبارات الفلسطينية بملابس مدنية سيدخلون للمعبر الثلاثاء، بالتزامن من دخول قوة المراقبة الأوروبية، من أجل إجراء الترتيبات اللوجستية.
وفي وقت سابق، قال مسؤول أميركي لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، إن واشنطن تتوقع فتح المعبر بحلول نهاية الأسبوع الجاري، بعد استعادة جثة ران غويلي آخر رهينة إسرائيلي في قطاع غزة.
كما نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر أميركية قولها، إن آلية تشغيل معبر رفح والتوصل لتفاهمات نهائية لفتحه هذا الأسبوع “حُسمت بين الولايات المتحدة وإسرائيل ومصر والجانب الفلسطيني”.
وكان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن في وقت سابق، الموافقة على فتح معبر رفح “للأفراد فقط وتحت رقابة إسرائيلية كاملة”، ضمن خطة النقاط العشرين التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء حرب غزة.
واعتبر مكتب نتنياهو أن المرحلة المقبلة في غزة هي “نزع السلاح وليس إعادة الإعمار”، مشيرة إلى “مصلحة إسرائيل في تسريعها لاستكمال أهداف الحرب”.