“مجلس السلام” الذي أنشأه ترمب… من وافق ومن رفض ومن يدرس العرض؟
21 يناير 2026
دعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب قادة دوليين للانضمام إلى «مجلس السلام» الذي يترأسه شخصياً، والذي يهدف إلى المساهمة في حل النزاعات حول العالم، مع احتمال أن يشكل هيئة موازية للأمم المتحدة، في وقت يشترط فيه المجلس دفع مبلغ مليار دولار للحصول على مقعد دائم.
وأعلنت وزارة الخارجية المغربية، الثلاثاء، أن الملك محمد السادس سينضم إلى المجلس كـ«عضو مؤسس»، فيما أكدت الإمارات قبول الشيخ محمد بن زايد الدعوة، مشيرة إلى أن القرار يعكس أهمية تنفيذ خطة السلام المكونة من عشرين نقطة بشأن غزة لتحقيق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني. كما أعلنت البحرين انضمام ملكها حمد بن عيسى آل خليفة، مؤكدة دعمها لخطة ترمب في قطاع غزة.
وفي أوروبا، أعلن رئيس وزراء المجر فيكتور أوربان قبوله الدعوة «المشرّفة» ليكون عضواً مؤسساً، فيما أعلن رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان الثلاثاء قبوله الدعوة عبر حسابه على «فيسبوك». وأعربت بيلاروسيا عن استعدادها للمشاركة، معربة عن أملها بأن يكون تفويضها أوسع من المقترح الحالي.
وفي المقابل، رفضت فرنسا المشاركة في المرحلة الحالية، بينما أعرب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن عدم إمكانية التعاون مع روسيا في المجلس. وأكد ترمب أنه دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للانضمام، فيما أكدت موسكو أنها تسعى لتوضيح التفاصيل قبل اتخاذ قرار.
وأعلنت بعض الدول الأخرى موقفها المتردد أو قيد الدراسة، بما في ذلك الصين وكندا وسويسرا وأستراليا وسنغافورة، بينما تلقت عدة دول الدعوة بالفعل من بينها إيطاليا والنرويج والسويد وفنلندا وألبانيا والأرجنتين والبرازيل والباراغواي ومصر والأردن وتركيا واليونان وسلوفينيا وبولندا والهند وكوريا الجنوبية.
ويشير «ميثاق مجلس السلام» إلى أن المجلس سيبدأ عمله بمجرد توقيع الميثاق من قبل ثلاث دول فقط، ما يمكّن انطلاق نشاطاته حتى قبل اكتمال العضوية الكاملة.