المواطن

هيئة البث : خط أحمر مصري قبيل فتح معبر رفح .. ما هو ؟

31 يناير 2026

كشف تقرير لهيئة البث الإسرائيلية الرسمية «كان»، السبت، عن خلاف مصري–إسرائيلي حول آلية تشغيل معبر رفح، وذلك قبيل ساعات من الإعلان عن فتحه في الاتجاهين.

وبحسب التقرير، أعلنت إسرائيل أن المعبر الرابط بين قطاع غزة ومصر سيبدأ العمل اعتبارًا من يوم الأحد، لعبور الأفراد بشكل يومي، تحت إشراف دولي وبإجراءات تدقيق أمني مسبق.

وأوضح التقرير أن جوهر الخلاف يتمثل في أعداد العابرين يوميًا، إذ تصر القاهرة على أن يكون عدد الداخلين إلى قطاع غزة مساوياً لعدد المغادرين منه، في حين تطالب إسرائيل بأن يفوق عدد المغادرين عدد الداخلين، مقترحة خروج نحو 150 شخصًا مقابل دخول 50 فقط يوميًا.

ومع صدور قرار فتح المعبر، نقلت هيئة البث عن مسؤول إسرائيلي قوله إن «عدد المغادرين سيكون أكبر من عدد الداخلين، وفق الرؤية الإسرائيلية».

وأشارت «كان» إلى أن مصر تخشى أن تسعى إسرائيل من خلال هذه الآلية إلى تشجيع الهجرة من قطاع غزة على المدى البعيد، وهو ما تعتبره القاهرة «خطًا أحمر» لا يمكن القبول به.

وفي وقت سابق، أعلن منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية أن معبر رفح سيفتح لـ«تنقل محدود للأشخاص فقط» في الاتجاهين، مع استمرار منع إدخال أو إخراج البضائع في المرحلة الحالية.

وقال بيان إسرائيلي إن فتح المعبر يأتي «وفقًا لاتفاق وقف إطلاق النار، وبناءً على توجيهات المستوى السياسي»، مشيرًا إلى أن حركة العبور ستتم بالتنسيق مع الجانب المصري، وبعد الحصول على موافقة أمنية مسبقة من إسرائيل، وتحت إشراف بعثة الاتحاد الأوروبي، وفق الآلية التي تم العمل بها خلال وقف إطلاق النار في كانون الثاني/يناير 2025.

وأضاف البيان أن السماح بالعودة من مصر إلى قطاع غزة سيقتصر على السكان الذين غادروا القطاع خلال فترة الحرب، شريطة الحصول على موافقة أمنية إسرائيلية مسبقة والتنسيق مع السلطات المصرية.

وأوضح أن بعثة الاتحاد الأوروبي ستجري فحصًا أوليًا للعابرين، يعقبه تدقيق أمني إضافي في المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية.

ورغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ العاشر من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، امتنعت إسرائيل عن اتخاذ أي خطوة تتعلق بفتح معبر رفح، إلى أن تم استعادة جثة الرهينة الإسرائيلي الأخير، ران غفيلي، مطلع الأسبوع الجاري.