المواطن

بالفيديو: فلسطينية تروي المضايقات الإسرائيلية بمعبر رفح

3 فبراير 2026

روت سيدة فلسطينية عادت إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري، أمس، تفاصيل ما وصفته بتعرّضها لمضايقات وإجراءات قاسية من قبل الجيش الإسرائيلي خلال مرورها من نقطة التفتيش، مؤكدة أن ما جرى لم يكن عبورًا طبيعيًا، بل محاولة للضغط ومنع الفلسطينيين من العودة إلى القطاع.

وجاءت شهادتها بالتزامن مع وصول الدفعة الأولى من العائدين إلى غزة فجر الثلاثاء، عقب فتح معبر رفح بالاتجاهين بشكل محدود ومقيد، للمرة الأولى منذ احتلاله في مايو/أيار 2024.

وقالت السيدة الفلسطينية، التي فضّلت عدم الكشف عن اسمها، في مقاطع مصورة جرى تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي، إن القوات الإسرائيلية أخضعتها لتحقيق قاسٍ برفقة والدتها وسيدة أخرى، حيث جرى تقييد أيديهن وتعصيب أعينهن لساعات قبل استجوابهن حول قضايا أكدت أنها لا تملك أي معلومات عنها.

@almwatin2 سيدة فلسطينية عائدة إلى قطاع غزة تروي تفاصيل رحلة العذاب عبر معبر رفح البري وتفاصيل مضايقات الجيش الإسرائيلي في نقطة التفتيش #اكسبلور #اكسبلورexplore #غزة #معبر_رفح ♬ original sound – المواطن

وأضافت أن أحد المحققين هدّدها بحرمانها من أبنائها، في محاولة للضغط عليها وإجبارها على التعاون مع إسرائيل، مشيرة إلى أن التحقيقات تطرقت إلى موضوع الهجرة، في إطار مساعٍ واضحة – بحسب قولها – لمنع الفلسطينيين من العودة وإفراغ غزة من سكانها، إضافة إلى أسئلة حول حركة حماس وأحداث السابع من أكتوبر 2023.

وأوضحت السيدة أن الجنود سمحوا لهم بإدخال الملابس فقط، بحقيبة واحدة لكل شخص، فيما صادروا الأطعمة والعطور والمقتنيات الشخصية وألعاب الأطفال، واصفة تلك الإجراءات بأنها «إذلال متعمد».

وأشارت إلى أن أكثر اللحظات إيلامًا كانت حين منع الجنود طفلتها من إدخال لعبتها، وانتزعوها منها قائلين إن «اللعبة ممنوعة»، وهو ما وصفته بأنه مشهد كسر قلوب الجميع.

وختمت السيدة الفلسطينية روايتها بالتأكيد على أن الرسالة التي حاول الجنود إيصالها كانت واضحة: «لا يريدون لنا أن نعود، ويسعون لإفراغ غزة من أهلها»، داعية الفلسطينيين إلى عدم الهجرة أو مغادرة القطاع مهما كانت الضغوط.