الاتحاد الأوروبي يشترط حصر مهام “مجلس السلام” على غزة قبل الانضمام لمبادرة ترمب
22 يناير 2026
أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، أن الاتحاد قد ينضم إلى “مجلس السلام” الذي اقترحه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، بشرط أن يقتصر نطاق تركيز المجلس على قطاع غزة وأن يتم الالتزام الكامل بقرارات الأمم المتحدة المتعلقة بالمنطقة.
وأوضحت كالاس، في تصريحات أدلت بها قبيل انعقاد قمة قادة الاتحاد الأوروبي المقررة يوم الخميس، أن رغبة الاتحاد في المشاركة بالمساعي الدولية للسلام في الشرق الأوسط مشروطة بآليات واضحة، قائلة:
“نريد أن يقتصر عمل هذا المجلس على تنفيذ قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة كما كان متوقعاً، وأن تكون جهودنا متركزة على قطاع غزة فقط.”
وشددت مسؤولة السياسة الخارجية على أن حصر مهام المجلس في ملف غزة يشكل الشرط الأساسي للتعاون الأوروبي مع المبادرة الأمريكية، مضيفة:
“إذا اقتصر الأمر على غزة كما كان من المفترض أن يكون، فحينها يمكننا العمل على ذلك والتنسيق مع الشركاء الدوليين.”
سياق التحرك الدولي:
تأتي هذه التصريحات في وقت يبحث فيه قادة الاتحاد الأوروبي رسمياً مقترح الرئيس ترمب بشأن إنشاء “مجلس السلام”، في إطار مساعٍ دولية لتحديد أطر حل النزاع في المنطقة. ويهدف الموقف الأوروبي إلى التأكد من توافق المبادرة الأمريكية مع الشرعية الدولية، لا سيما قرارات الأمم المتحدة التي تهدف إلى إنهاء الصراع في قطاع غزة.
ويأتي التركيز الأوروبي على غزة تحديدًا ضمن مساعي الاتحاد لتحديد نطاق واضح للمجلس يضمن أن تتجه الجهود نحو تحقيق سلام حقيقي في المنطقة دون التشتت على ملفات أخرى، بما يعزز فرص نجاح المبادرة الدولية.