المواطن

لقاء في الاستوديو يشعل التوقعات.. هل يرى تعاون محمد عساف وسانت ليفانت النور قريباً؟

12 فبراير 2026

أثار اجتماع الفنان الفلسطيني محمد عساف مع النجم سانت ليفانت داخل أحد الاستوديوهات حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن نشر كل منهما صوراً ومقاطع من أجواء اللقاء، ما دفع الجمهور للتكهن بقرب صدور عمل فني مشترك يجمعهما.

وبحسب مصادر خاصة لموقع ET بالعربي، فإن اللقاء لم يكن لتسجيل أغنية جديدة بشكل رسمي حتى الآن، بل جاء استكمالاً لجلسة سابقة جمعتهما في تونس. وخلال الاجتماع، استمع الثنائي إلى عدد من الأغاني وتبادلا أفكاراً موسيقية، إلا أن أي مشروع مشترك لا يزال في مرحلة النقاش والتحضير ولم يتم تثبيته بصورة نهائية.

خلفية اللقاء
اللقاء بين عساف وسانت ليفانت يأتي في وقت يشهد فيه كل منهما مرحلة فنية مهمة. فمحمد عساف عاد مؤخراً إلى الساحة الفنية بعد غياب دام قرابة عامين، منذ بداية الحرب على غزة، حيث ابتعد عن النشاطات الفنية تضامناً مع الأوضاع في القطاع.

عودة عساف من قرطاج
وكانت عودة عساف الرسمية من خلال مشاركته في مهرجان قرطاج الدولي في تونس، في حفل وصفه المتابعون بالمؤثر والاستثنائي.

واختار عساف أن يُهدي عودته لغزة وأهلها، معلناً تخصيص ريع الحفل وأجره الشخصي لدعم مشاريع إنسانية لأهالي القطاع.

وخلال الحفل، ظهر مرتدياً الكوفية الفلسطينية، وقدم مجموعة من أغانيه الوطنية التي رافقت مسيرته منذ انطلاقته، مؤكداً أن الأغنية الفلسطينية ستظل جزءاً أساسياً من هويته الفنية ورسائله الإنسانية.

سانت ليفانت وحضوره العالمي
من جهته، يواصل سانت ليفانت تحقيق انتشار واسع على المستوى العالمي، من خلال أعمال تمزج بين اللغات والثقافات، ما يجعله أحد أبرز الأسماء الشابة ذات الحضور الدولي. وأي تعاون محتمل بينه وبين عساف قد يشكل محطة فنية لافتة تجمع بين الطابع الوطني والحضور العالمي.

ورغم عدم الإعلان الرسمي عن مشروع مشترك حتى اللحظة، إلا أن اللقاء الأخير داخل الاستوديو فتح الباب أمام توقعات كبيرة بإمكانية تعاون فني قد يرى النور في الفترة المقبلة.