المواطن

السحور بركة الصيام.. أهميته ووقت انتهائه وأفضل الأطعمة قبل الفجر

14 فبراير 2026

يُعدّ السحور من أبرز السنن المرتبطة بشهر رمضان، إذ يشكّل وجبة أساسية تسبق أذان الفجر وتمنح الصائم طاقة تعينه على إكمال يومه بنشاط وقدرة على التحمّل. وقد حثّ النبي محمد ﷺ على السحور، مؤكداً أن فيه بركة عظيمة تعود بالنفع على الجسد والروح معاً.

ويؤكد مختصون أن السحور لا يقتصر على كونه وجبة غذائية فحسب، بل يمثل فرصة للاستعداد الروحي للصيام، من خلال الذكر والدعاء وتهيئة النفس ليوم من العبادة. كما أن تأخير السحور إلى ما قبل الفجر بقليل يُعدّ من السنة النبوية، على أن يتوقف الصائم عن الطعام والشراب فور سماع أذان الفجر.

وفي حال فوات وجبة السحور، فإن صيام المسلم يبقى صحيحاً ما دامت النية موجودة قبل الفجر، إذ إن السحور سنة مؤكدة وليس شرطاً لصحة الصيام. غير أن تفويته قد يزيد من الشعور بالتعب أو الجوع خلال النهار، لذلك يُنصح بتناول شيء خفيف ولو تمرات مع كوب ماء.

وينصح خبراء التغذية باختيار أطعمة تمنح طاقة طويلة الأمد مثل الشوفان والحبوب الكاملة، إلى جانب البروتينات كالبيض والزبادي، مع الإكثار من شرب الماء وتناول الفواكه والخضراوات المرطبة. كما يُفضل تجنب الأطعمة المالحة والمقلية التي قد تسبب العطش والإرهاق.

ويظل السحور محطة يومية مباركة في رمضان، تجمع بين التغذية السليمة والاستعداد الروحي، لتعين الصائم على إتمام عبادته بأفضل حال.