المواطن

أبو عيطة: شعبنا لن يرفع الراية البيضاء ولا مشاريع خارجية ستفرض مستقبل غزة

13 فبراير 2026

أكد سفير دولة فلسطين لدى الجزائر، د. فايز أبو عيطة، أن الشعب الفلسطيني سيواصل كفاحه المشروع ولن يرفع الراية البيضاء رغم الظروف الصعبة، مشددًا على أن صموده على أرضه يمثل الانتصار الحقيقي.

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها، يوم الخميس، في مؤتمر الاتحاد العام لطلبة فلسطين – فرع الجزائر، بعنوان “الثورة والبناء”، والذي عُقد في مقر سفارة دولة فلسطين بالجزائر، بحضور رئيس الاتحاد العام لطلبة فلسطين وسيم الجمل، وممثلين عن اتحادات الطلبة الجزائريين، وأمين سر إقليم حركة فتح يوسف عابد، وممثلين عن الأطر والقوى الفلسطينية وفصائل منظمة التحرير، إضافة إلى حشد من الطلبة الفلسطينيين من مختلف ولايات الجزائر.

وقال أبو عيطة إن الظروف الراهنة لن تدفع الشعب الفلسطيني إلى الاستسلام، مضيفًا: إن العلم الفلسطيني سيرتفع يومًا فوق أسوار القدس ومآذنها، وإن المعاناة التي يعيشها الفلسطينيون في غزة والضفة الغربية والقدس ومخيمات اللجوء لن تكسر إرادتهم.

وأشار إلى أن ما يمر به الشعب الفلسطيني ليس مجرد شعارات، بل واقع مؤلم يعيشه أبناء الوطن في الداخل والشتات، مؤكدًا أن ذلك لن يثنيهم عن التمسك بأرضهم وهويتهم وحقوقهم الوطنية، وأن الاحتلال الإسرائيلي ومن يدعمه لن ينتصر على إرادة الشعب الفلسطيني.

وأوضح أن بقاء الفلسطينيين على أرضهم رغم عقود الاحتلال يمثل جوهر الانتصار، لافتًا إلى أن الشعب الفلسطيني يواجه الواقع بوعي دون إنكار لحجم الألم، لكنه سيواصل الصمود والكفاح حتى ينهض من جديد.

وفي سياق حديثه، شدد على رفض السياسات والقرارات التي تستهدف المقدسات الفلسطينية أو تهويد الأراضي، مؤكدًا أن أراضي الضفة الغربية والقدس وغزة ليست للبيع ولن تكون خاضعة لأي مشاريع خارجية، وأن غزة ستبقى للشعب الفلسطيني.

وأكد السفير الدور التاريخي للاتحاد العام لطلبة فلسطين باعتباره أحد روافد الحركة الوطنية الفلسطينية ومنبعًا للقيادات التي أسهمت في مسيرة منظمة التحرير وبناء المؤسسات الوطنية، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تتطلب وعيًا طلابيًا ومسؤولية وطنية عالية في ظل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من حرب إبادة في غزة وسياسات تصعيدية في الضفة الغربية ومحاولات تهويد القدس.

واختتم كلمته بتوجيه التحية للجزائر قيادةً وحكومةً وشعبًا على مواقفها الثابتة والداعمة للقضية الفلسطينية في مختلف المحافل الدولية.