المواطن

«سبوكا» تتصدر المشهد… قصص نجاح وتمكين خلال الملتقى الدولي الثالث للمدربين الدوليين

13 فبراير 2026

شهدت أكاديمية إرادة الدولية انطلاق فعاليات الملتقى الدولي الثالث للمدربين الدوليين تحت شعار: «من المهارة إلى التأثير… بناء الإنسان قبل العمران»، وذلك ضمن حفل توزيع الشهادات واختتام أعمال عام 2025 في فلسطين، بمشاركة واسعة من المدربين والخبراء والمؤسسات التدريبية، وحضور عضو مجلس الإدارة حسام الحويطي، ومدير العلاقات العامة والإعلام الدكتور خليل عطاالله، إلى جانب أكثر من 380 مدرباً من مختلف المحافظات الفلسطينية، في خطوة تعكس أهمية الاستثمار في الإنسان وتنمية المهارات.

وألقى الدكتور خليل عطاالله كلمة الغرفة خلال افتتاح الملتقى، أكد فيها أن الاستثمار في الإنسان يُعد الركيزة الأساسية لأي عملية تعافٍ وتنمية مستدامة، مشيراً إلى أن تطوير المهارات وبناء القدرات المهنية يمثلان مدخلاً رئيسياً لتعزيز صمود المجتمع والقطاع الخاص، لا سيما في ظل التحديات الاقتصادية والإنسانية الراهنة التي يمر بها قطاع غزة. كما شدد على ضرورة توسيع آفاق الشراكة والتكامل بين الغرفة التجارية والمؤسسات التدريبية والأكاديمية، بما يسهم في مواءمة البرامج التدريبية مع احتياجات سوق العمل وتمكين الشباب والخريجين ورواد الأعمال من تعزيز فرص اندماجهم وتطوير مشاريعهم.

وتخللت فعاليات الملتقى مشاركة مميزة للمدربة أ. فاطمة أبو زعنونة، التي استعرضت قصة نجاح مشروعها التعليمي «سبوكا»، مقدمة تجربة ملهمة في مجال التدريب وبناء القدرات، حيث أكدت أنها اعتمدت نهجاً تدريبياً تفاعلياً أحدث أثراً حقيقياً لدى المتدربين، وأسهم في تطوير مهارات مئات المشاركين اللغوية بثقة وتمكين.

وأشارت إلى أن مشروع «سبوكا» جاء كمبادرة تعليمية مبتكرة تعكس شغفها بالتدريب وصناعة الأثر، مؤكدة أن امتلاك المهارة والرؤية الواضحة قادر على إحداث تأثير مستدام، وأن بناء الإنسان بالعلم هو الطريق الحقيقي للتغيير.

واختُتمت أعمال الملتقى بحفل تكريم وتوزيع شهادات المدربين المعتمدين في فلسطين، احتفاءً بجهودهم ودورهم في نشر ثقافة التدريب وبناء القدرات، فيما أكدت الغرفة التجارية استمرار انفتاحها على المبادرات النوعية والملتقيات المتخصصة التي تُعنى بالتأهيل وتنمية المهارات، انطلاقاً من قناعتها بأن بناء الإنسان الفلسطيني هو المحرك الأساسي لأي نهوض اقتصادي واجتماعي مستدام.
زياد عوض