وزيرة الخارجية : تحركات دبلوماسية لمواجهة الأوضاع الكارثية في غزة
أكدت وزيرة الخارجية والمغتربين الفلسطينية الدكتورة فارسين شاهين، أن التحركات الدبلوماسية الفلسطينية مستمرة على مدار الساعة لمواجهة الأوضاع الكارثية في قطاع غزة والضفة الغربية.
وأوضحت في تصريحات لإذاعة “صوت فلسطين” تابعتها “المواطن”، أن الوضع الراهن لا يحتمل أي ركود، خاصة مع استمرار مخططات الضم والتهجير والانتهاكات الممنهجة من قبل المستوطنين.
واستعرضت شاهين نتائج الدورة الاستثنائية لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي التي عُقدت مؤخراً، مشيرة إلى صدور قرارات هامة تطالب بتثبيت واستدامة وقف إطلاق النار. كما شدد القرار الفلسطيني على ضرورة الانتقال العاجل لمرحلة التعافي وإعادة الإعمار، وتفعيل “إعلان نيويورك” لاتخاذ إجراءات دولية رادعة ضد الاحتلال.
أشارت الوزيرة إلى نتائج زيارة وزير الخارجية الياباني للضفة الغربية، حيث تم التأكيد على خطورة الوضع الميداني وضرورة تعزيز الإغاثة الإنسانية. وكشفت شاهين عن إعلان اليابان تقديم دعم إضافي بقيمة 170 مليون دولار مخصصة لعمليات التعافي والمشاريع التنموية وإعادة الإعمار.
وطالبت الوزيرة الجانب الياباني والمجتمع الدولي بالضغط على سلطات الاحتلال لتحرير أموال المقاصة الفلسطينية المحتجزة منذ ثمانية أشهر، مؤكدة أن تأخير هذه المستحقات يفاقم من الأزمة المالية للسلطة الفلسطينية.
وشددت الدكتورة شاهين على أن الحكومة الفلسطينية تسعى جاهدة للانتقال إلى “المرحلة الثانية” من خطة التعافي، وهي المرحلة التي تتطلب تدخلاً دولياً فورياً لإنقاذ الوضع الإنساني الكارثي في قطاع غزة. وتوقعت الوزيرة الإعلان قريباً عن اجتماعات لمجلس السلام واللجنة الإدارية للبدء بخطوات عملية وملموسة على الأرض لتعزيز صمود المواطنين.







