قوى رام الله والبيرة: وحدة وطنية شاملة لمواجهة التصفية وحماية حقوق شعبنا وكرامة أسر الشهداء والأسرى
قوى رام الله والبيرة: وحدة وطنية شاملة لمواجهة التصفية وحماية حقوق شعبنا وكرامة أسر الشهداء والأسرى
تحذير من حلول جزئية وضغوط خارجية، ودعوة لتوحيد الصف والتصدي للاستيطان وعدوان المستوطنين.
أكدت القوى الوطنية والإسلامية في محافظة رام الله والبيرة أهمية توحيد الجهود الوطنية والشعبية لمواجهة التحديات والضغوط الخارجية الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية، مشددة على التمسك بالحقوق الثابتة لشعبنا وفق قرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير والاستقلال الوطني في دولة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
ورفضت القوى أي مقترحات أو “أوهام” تحاول الولايات المتحدة تسويقها في إطار حلول جزئية أو مرحلية تنتقص من هذه الحقوق، معتبرة أنها تنسجم مع مواقف حكومة الاحتلال وتقفز عن جوهر القضية الفلسطينية.
وشددت على أن الأولوية الوطنية تتمثل في مواجهة الإجراءات اليومية التي تفرضها دولة الاحتلال، بما يشمل التوسع الاستيطاني، وهدم المنازل، وحملات الاعتقال، وتدمير البنى التحتية، وفرض الوقائع على الأرض عبر الإغلاقات والحواجز والاقتحامات المتكررة، لا سيما لباحات المسجد الأقصى المبارك، إلى جانب الإجراءات القمعية في مدينة القدس المحتلة.
وأكدت القوى أن اعتداءات المستوطنين الإرهابية تأتي في سياق خطة الضم وإعادة هندسة الواقع الجغرافي والديمغرافي في الضفة الغربية، باعتبارها امتداداً لحرب الإبادة المستمرة بحق شعبنا في قطاع غزة.
وفي ملف مخصصات أسر الشهداء والأسرى والجرحى، شددت القوى على ضرورة معالجته وفق رؤية وطنية شاملة تكفل حقوق هذه الشرائح وتصون كرامتهم، مؤكدة أن المساس بهذه المستحقات يمثل مساساً بشرعية النضال الوطني الفلسطيني. ودعت إلى عقد لقاء وطني جامع بمشاركة جميع الأطراف، لوضع مرتكزات معالجة وطنية قائمة على الالتزام الأخلاقي والوطني، ومواجهة الضغوط الخارجية دون انتقاص أو تغيير.
وطالبت القوى الجميع بتحمل مسؤولياتهم الوطنية في ظل الأوضاع الدقيقة، محذرة من الانجرار إلى أزمات داخلية يسعى الاحتلال لفرضها، ومؤكدة أن “الإرهاب” الحقيقي هو ما تمارسه عصابات المستوطنين بحماية جيش الاحتلال.
ودعت إلى التصدي المنظم لأي اعتداءات للمستوطنين في القرى والبلدات، والمطالبة بحماية دولية فاعلة، والعمل بإرادة دولية لمساءلة الاحتلال على جرائمه، بما فيها ما يتعرض له المخيمات الفلسطينية واستباحة الأرض.
وختمت القوى بالتأكيد أن النضال الوطني الفلسطيني مستمر، وأن جماهير شعبنا ستواصل كفاحها المشروع وتمسكها بأرضها وصمودها فوقها، رفضاً لسياسات التطهير العرقي ومحاولات الاقتلاع والتهجير بكافة أشكالها.








