43 شاحنة غاز دخلت غزة خلال أسبوعين… ولا كشوفات توزيع: أين اختفى الغاز؟
9 فبراير 2026
تقرير خاص – رغم الإعلان عن دخول ٤٣ شاحنة غاز إلى قطاع غزة خلال أسبوعين فقط، لا تزال أزمة الغاز تتفاقم بشكل غير مسبوق، في ظل غياب كامل لأي كشوفات رسمية جديدة توضّح آلية التوزيع أو الجهات المستفيدة من هذه الكميات.
مصادر محلية أكدت أن الأسواق لم تشهد أي تحسّن يُذكر في توفر الغاز، فيما واصلت الأسعار ارتفاعها الجنوني، ما زاد من معاناة المواطنين، خصوصًا في ظل البرد، وتدمير واسع في البنية التحتية، وانعدام البدائل.
في المقابل، لم تصدر الجهات المسؤولة أي بيانات تفصيلية تشرح:
أين تم تفريغ شاحنات الغاز؟
على أي أساس جرى توزيعها؟
لماذا لم تُنشر كشوفات جديدة للمواطنين أو للمحطات؟
أصحاب محطات الغاز يؤكدون أنهم لم يتسلّموا كميات تتناسب مع ما أُعلن عنه، بينما يتحدث مواطنون عن اختفاء الغاز من السوق أو بيعه بأسعار مضاعفة في السوق السوداء، وسط غياب رقابة فعلية.
هذا الواقع يفتح الباب أمام تساؤلات خطيرة حول الشفافية، والمساءلة، ومصير المواد الحيوية التي تدخل القطاع تحت عنوان الإغاثة، بينما لا يصل أثرها إلى المواطن.
ويبقى السؤال الذي يردده الشارع الغزي اليوم:
إذا كانت ٤٣ شاحنة غاز قد دخلت فعلاً… فأين الغاز؟ ومن يحاسب المسؤولين عن اختفائه؟