أخــبـــــار

نتنياهو يهدد واشنطن..!

القدس المحتلة – المواطن

هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الولايات المتحدة بعدم إرسال وفد إلى واشنطن لبحث العملية العسكرية في غزة، إذا لم تستخدم واشنطن حق النقض الفيتو في مجلس الأمن.

وقال نتنياهو: “إذا لم تستخدم الولايات المتحدة حق النقض الفيتو في مجلس الأمن فلن أرسل الوفد إلى واشنطن لبحث العملية العسكرية في غزة”.

وفي بيان صدر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قال فيه: “انسحبت الولايات المتحدة من موقفها الثابت في مجلس الأمن، حيث ربطت قبل أيام قليلة وقف إطلاق النار بالإفراج عن الأسرى (المادة 1).

وأضاف: “استخدمت الصين وروسيا حق النقض ضد القرار السابق جزئياً لأنهما أيدتا وقف إطلاق النار دون إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين، وأيدت روسيا والصين القرار الحالي، إلى جانب الجزائر ودول أخرى.

وتابع البيان: “لم تستخدم الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) اليوم ضد النص الجديد الذي يدعو إلى وقف إطلاق النار دون شرط إطلاق سراح الأسرى.

ولفت البيان إلى أن هذا تراجعا واضحا عن الموقف الأميركي الثابت في مجلس الأمن منذ بداية الحرب.

وبحسب البيان فإن”هذا الانسحاب يضر بالمجهود الحربي وبالجهود الرامية إلى إطلاق سراح الأسرى، لأنه يعطي حماس الأمل في أن الضغوط الدولية سوف تسمح لها بقبول وقف إطلاق النار من دون إطلاق سراح الرهائن لدينا.

وختم البيان:” وأوضح رئيس الوزراء نتنياهو الليلة الماضية أنه إذا انسحبت الولايات المتحدة من موقفها المبدئي، فإنه لن يرسل الوفد الإسرائيلي إلى الولايات المتحدة.

وتعليقا على تهديد رئيس الوزراء الإسرائيلي، قال زعيم المعارضة يائير لابيد “إن تهديد نتنياهو للولايات المتحدة هو لصرف الأنظار عن قانون التجنيد”.

وأفاد لابيد في تدوينة على منصة “X”، بأن رسالة التحدي التي يوجهها نتنياهو ضد الأمريكيين تشكل محاولة أخرى سيئة ومحزنة لصرف الانتباه عن قانون التجنيد الإجباري على حساب علاقات إسرائيل مع الولايات المتحدة.

ولم تستخدم الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن يوم الاثنين، وامتنعت فقط عن التصويت، لتسمح بتمرير أول قرار لوقف إطلاق النار بشكل فوري في قطاع غزة، وذلك رغم تهديدات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

ومشروع القرار هو نتيجة لعمل الأعضاء غير الدائمين في المجلس الذين تفاوضوا مع الولايات المتحدة طيلة نهاية الأسبوع في محاولة لتجنب إخفاق آخر، وفقا لمصادر دبلوماسية أعربت عن بعض التفاؤل بشأن نتيجة التصويت.

ويطالب مشروع القرار بوقف فوري لإطلاق النار خلال شهر رمضان الذي بدأ قبل أسبوعين، على أن يؤدي الى وقف دائم لإطلاق النار، كما يطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن.

ويدعو مشروع القرار أيضا إلى إزالة كل العوائق أمام المساعدات الإنسانية التي من دونها بات سكان قطاع غزة البالغ عددهم 2.4 مليون نسمة معرضين لخطر المجاعة.

وكان مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا قد أعلن سابقا عن تأييد موسكو لوثيقة الأعضاء غير الدائمين، والتي تحظى أيضا بدعم مجموعة من الدول العربية في الأمم المتحدة.

كما أعلنت الصين دعمها لمشروع القرار حيث قال الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان “تدعم الصين مشروع القرار هذا وتهنئ الجزائر ودولا أخرى لعملها الدؤوب في هذا المجال”.

جدير بالذكر أن النص الأمريكي الذي أسقط بالفيتو لم يدع بشكل صريح إلى وقف فوري لإطلاق النار بل استخدم صياغة اعتبرت غامضة من جانب الدول العربية والصين، وكذلك روسيا التي نددت بـ”نفاق” الولايات المتحدة.

زر الذهاب إلى الأعلى