أخــبـــــار

مفاوضات غزة: التصعيد العسكري الإسرائيلي يهدد جهود الوسطاء للتهدئة

تصاعد التوتر في قطاع غزة مع إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، توسيع العمليات العسكرية بشكل كبير، مؤكداً نية إسرائيل السيطرة على مساحات واسعة من القطاع وإجلاء سكانها، في خطوة اعتبرها محللون تصعيدًا خطيرًا قد يهدد أي جهود للتهدئة.

في المقابل، شددت حركة “حماس” على رفضها “رفع الراية البيضاء”، حيث أكد عضو مكتبها السياسي، سهيل الهندي، أن إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين لن يتم إلا من خلال صفقة تبادل “عادلة”، تشمل وقف الحرب وفتح المعابر وإعادة إعمار القطاع.

وأضاف أن الحركة رفضت مطالب أميركية وإسرائيلية تضمنت نزع سلاح المقاومة وخروج قياداتها من غزة.

يأتي التصعيد الإسرائيلي في وقت توقفت فيه المفاوضات بشأن الهدنة، وسط جهود وساطة تقودها مصر والولايات المتحدة.

وتشير التقارير إلى أن إسرائيل تسعى لزيادة الضغوط على “حماس” لحملها على قبول اتفاق هدنة قبل عيد الفصح (20 أبريل/نيسان)، بينما تصر الحركة على شروطها.

محللون سياسيون يرون أن إسرائيل تستخدم التصعيد العسكري كورقة ضغط لإجبار “حماس” على تقديم تنازلات، في حين أن الحركة تعتبر استمرار القتال “تكتيكًا” يضمن بقاءها.

ووسط هذه المعادلة المعقدة، يبقى مستقبل التهدئة غير واضح، مع احتمالات متزايدة لمزيد من التصعيد الذي قد يشعل المنطقة بأكملها.

المصدر: قناة المواطن – الشرق

زر الذهاب إلى الأعلى