المواطن

قناة عبرية: مارس شهر الحسم في سلاح حماس… ورفح نقطة البداية

14 فبراير 2026
رفح المدينة الخضراء

كشفت هيئة البث الإسرائيلية يوم السبت، أن شهر مارس/آذار المقبل حُدد موعداً مستهدفاً لبدء عملية نزع سلاح حركة حماس، وذلك عقب تسلّم حكومة غزة التكنوقراطية مهامها، وفقاً لمصدرين في ما يُعرف بـ”مجلس السلام” الذي يُنتظر أن يعقد اجتماعاً في واشنطن الأسبوع المقبل.

وبحسب التقرير الذي أعده الصحفي إيتاي بلومنتال، فإن الاستعدادات الميدانية بدأت بالفعل، حيث شرعت ميليشيات تعمل بالتنسيق مع إسرائيل في تجنيد عناصر جديدة وبناء قواعد في مناطق سيطرتها داخل القطاع.

رفح الجديدة… نقطة الانطلاق
ووفق مسؤولين أمنيين إسرائيليين، ستكون منطقة رفح – حيث يُخطط لإقامة “رفح الجديدة” – أولى المناطق التي ستشهد تنفيذ خطة نزع السلاح، لا سيما في المناطق الخاضعة لسيطرة ميليشيا “أبو شباب”.

وخلال عطلة نهاية الأسبوع، كشفت الميليشيا أنها تنفذ عمليات مسح وتحييد لأنفاق تابعة لحماس، في خطوة كانت خاضعة لحظر النشر داخل إسرائيل سابقاً.

كما أفاد التقرير بأن إسرائيل سمحت لعناصر الميليشيا بتأمين حركة الدخول والخروج من معبر رفح، على أمل أن يتولوا هذه المهمة بشكل دائم. وأظهرت صور التُقطت مؤخراً في الجانب الفلسطيني من المعبر عناصر من الميليشيا على مقربة من جنود الجيش الإسرائيلي، بإذن رسمي.

تعزيزات وتسليح
وبحسب تقارير أجنبية أوردها التقرير، نقلت إسرائيل خلال الأسابيع الماضية معدات إضافية إلى الميليشيات، شملت بنادق، ومعدات قتالية، ومركبات حديثة من بينها سيارات “تويوتا لاند كروزر 2026″، وهي مركبات تُستخدم عادة من قبل كبار الضباط في الجيش الإسرائيلي.

تصريحات رئيس الأركان
من جهته، أكد رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زمير خلال جولة ميدانية في رفح أن الجيش “لن يتخلى عن هدف الحرب المتمثل في نزع السلاح الكامل من قطاع غزة ونزع سلاح حماس”.

وأضاف: “حققنا إنجازاً غير مسبوق بتدمير جميع كتائب حماس الأمامية، وقد مُنيت الحركة بهزيمة عسكرية، وعاد جميع الرهائن إلى ديارهم”.

لكنه شدد في الوقت ذاته على أن الجيش يتحرك وفق توجيهات المستوى السياسي، مع الاحتفاظ بخطط عسكرية حاسمة وجاهزية لتنفيذ عمليات هجومية عند الضرورة.