قناة عبرية: صعوبة التواصل مع محمد السنوار قد تؤدي إلى هذا الملف

غزة – المواطن
أفادت القناة 13 العبرية أن المفاوضات بين حركة حماس وإسرائيل تواجه تباطؤًا نتيجة صعوبة التواصل بين القيادي البارز في الجناح العسكري لحماس في غزة، محمد السنوار، والقيادة السياسية للحركة في الخارج. وأشارت القناة إلى أن السنوار يفتقر إلى الخبرة القيادية التي كان يتمتع بها شقيقه، يحيى السنوار، الذي اغتالته إسرائيل في أكتوبر الماضي.
ورغم التفاؤل الذي تبديه الولايات المتحدة بشأن إمكانية التوصل إلى صفقة قبل تنصيب الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، تسود أوساط السياسة الإسرائيلية حالة من الترقب بسبب وجود “فجوات” بين الطرفين تعيق التقدم.
وذكرت القناة أن حماس فوجئت بما وصفته بـ”صمود” إسرائيل في الحرب الدائرة على غزة، بالإضافة إلى العمليات العسكرية التي شنتها إسرائيل في الجبهة الشمالية مع لبنان وعلى عدة جبهات أخرى، مثل سوريا وإيران واليمن. وتتصاعد مخاوف حماس من تهديدات ترامب بتنفيذ “جحيم” في المنطقة في حال فشل التوصل إلى اتفاق.
من جهة أخرى، أشارت القناة إلى أن عائلات الرهائن الإسرائيليين في غزة لاحظت وجود تقدم ديناميكي من الحكومة الإسرائيلية في مسار المفاوضات، وسط توقعات بتحقيق اختراق قريب. خلال لقاء جمعهم بوزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أُبلغت العائلات بوجود فرصة غير مسبوقة للتوصل إلى صفقة شاملة قد تشمل وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب.
وأكد كاتس في تصريحاته أن الحكومة الإسرائيلية مستعدة للمصادقة على اتفاق شامل في حال التوصل إليه. كما أبلغ كاتس نظيره الأمريكي لويد أوستن أن هناك فرصة لإطلاق سراح جميع الرهائن، بمن فيهم الأمريكيون.
بحسب مصادر إسرائيلية، تبدي تل أبيب استعدادًا لمناقشة خفض وجود قواتها في محور فيلادلفيا، بينما تبدي حماس مرونة بشأن هذه القضية. مع ذلك، يظل الخلاف الأساسي حول وجود إسرائيل في محور نتساريم وتوقيت انسحابها منه.
وأوضحت القناة أن الضغوط التي يمارسها الرئيس المنتخب ترامب على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للتوصل إلى صفقة تعطي أملًا بتحقيق تقدم، لكن إسرائيل لم تلتزم بعد بإنهاء الحرب، وفقًا لمسؤول إسرائيلي.