نعي فلسطيني واسع للراحل قدري أبو بكر

رام الله – المواطن
نعت فصائل فلسطينية ومؤسسات الأسرى وشخصيات وطنية،، مساء اليوم السبت، رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر (70 عامًا)، بعد وفاته إثر حادث سير قرب مفرق جماعين جنوب غرب مدينة نابلس، شمال الضفة الغربية.
وقال الرئيس عباس إن المناضل أبو بكر أمضى حياته مناضلا صلبا مدافعا عن فلسطين، وقضيتها، وشعبها، وقرارها الوطني المستقل، مشيدا بدوره الوطني والنضالي المشرف، وعمله في مؤسسات الدولة الفلسطينية.
وجاء في النعي: “أبو بكر وقف في المقدمة مدافعًا عن قضايا وطنه وشعبه في ساحات العمل والنضال الوطني، وفي الساحة الدولية، منذ بدايات العمل الوطني”.
إقرأ أيضاً: 3 وفيات بينهم رئيس هيئة شؤون الاسرى قدري أبو بكر إثر حادث سير جنوبي نابلس
وقالت حركة “حماس” في بيان “بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره تنعى حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى أبناء شعبنا الفلسطيني المرابط، الأخ المناضل اللواء قدري أبو بكر (70عامًا)، رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ومرافقه، والأسير المحرر باسم صوان وزوجته.
وذكرت “حماس”: “الذين قضوا في حادث سير مروع بينما كانوا في طريقهم عائدين من احتفال نظمته الهيئة لأطفال الأسرى بمناسبة عيد الأضحى المبارك”.
وأضافت: “إننا إذ نعزي ذوي الشهداء ومحبيهم، ونرجو الشفاء العاجل للمصابين في الحادث الأليم، لنستذكر مسيرة الفقيدين أبو بكر وصوان النضالية، واللذين ساهما في نصرة الأسرى وقضيتهم الوطنية.
من جانبها، قالت حركة فتح إن “القائد المناضل أبو بكر شكّل برحيله خسارة فادحة لقضيّتنا الوطنيّة، وعلى وجه الخصوص؛ قضيّة أسرانا وأسيراتنا في معتقلات الاحتلال الذين جيّر المناضل الراحل حياته للدفاع عن حقوقهم، والنضال من أجل حريّتهم”.
وتابعت: “المناضل الراحل عُيّن رئيسًا لهيئة شؤون الأسرى والمحرّرين، التي واظب فيها على الدفاع عن أسرانا وأسيراتنا، ومتابعة قضاياهم وملفاتهم، باذلا جهودا مضنية في إبراز قضيّتهم ومظلوميّتهم على كافة المنابر”.
بدورها، اعتبر رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتيه، رحيل أبو بكر الذي قضى سنوات من عمره في سجون الاحتلال، خسارة فادحة للشعب الفلسطيني، وللحركة الأسيرة، التي نذر الراحل الكبير نفسه مدافعا عن حقوقها، ومدافعا صلبا، عما يكابده الأسرى والأسيرات من معاناة خلف القضبان.
واستذكر اشتية مناقب الفقيد، وسجاياه الحميدة، ونضاله الدؤوب، في سبيل نيل شعبه حقوقه المشروعة؛ التي تفتح وعيه عليها في بواكير حياته، حيث قضى نحو عقدين من الزمان في سجون الاحتلال.
كما عزى رئيس الوزراء بوفاة مواطنين آخرين في حادث السير ذاته، وتمنى الشفاء العاجل للمصابين.
بدوره، نعى أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ، القائد الوطني الكبير، رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الوزير قدري أبو بكر.
وأعرب الشيخ في بيان له عن تعازيه الحارة بوفاة المناضل أبو بكر، سائلا الله عز وجل أن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
من جانبه، ذكر المجلس الوطني الفلسطيني أن الراحل “يشهد له صلابته بمواجهة ادارة السجون العنصرية والاحتلال في الدفاع عن المشروع الوطني واستقلالية القرار الفلسطيني، كما ساهم في بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية”.
وتابع في بيان له: “قدري أبو بكر ظل ملتزما بالقرار الوطني المستقل مؤديا واجباته تجاه شعبه وقضيته”. وتقدم من عائلة أبو بكر بأصدق مشاعر التعزية والمواساة.
بدورها، نبهت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة إلى أن “الراحل قدري أبو بكر بذل كل جهده ووقته وحياته لنصرة القضية الفلسطينية وملف الأسرى، وختم حياته بين أطفال الأسرى والشهداء”.
وأضافت الكيلة: “نعزي ذوي الفقيد الراحل وشعبنا وأنفسنا بوفاة هذه القامة الوطنية العملاقة”.
وذكرت “شؤون الأسرى” في تصريح مقتضب لها، أن أسرى سجن النقب الصحراوي أعلنوا مساء اليوم، الحداد لمدة 3 أيام، وفتح بيت عزاء عن روح “شهيد الواجب الوطني اللواء قدري أبو بكر”.
وأشارت وزارة شؤون الأسرى في غزة، خلال بيان لها: “إننا إذ ننعى اللواء أبو بكر نستذكر مواقفه الوطنية ودوره الهام في دعم قضية الأسرى، وتسخيره لوقته وجهده لخدمة هذه القضية الإنسانية”.
وقال نادي الأسير الفلسطيني في بيان له: “إننا نودع اليوم مناضلًا وقامة وطنية، أمضى حياته مدافعًا عن قضايا شعبه، وحقوقه، وعلى رأسهم قضية الأسرى حتّى آخر لحظة في حياته”.
وأضاف: “لقد عايش اللواء أبو بكر محطات هامة في الثورة الفلسطينية، داخل السجون وخارجها، وواجه الأسر منذ سنوات السبعينيات، وأمضى في سجون الاحتلال 17 عامًا، شارك خلالها في العديد من معارك الحركة الأسيرة، كما وواجه الإبعاد لاحقًا”.
وتقدمت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والاسلامية في قطاع غزة بواجب التعزية من عائلة الفقيد. وجاء في بيانها: “رحم الله المناضل الكبير وأسكنه فسيح جناته وألهم ذويه والحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة وشعبنا الفلسطيني والأسرى المحررين وأهالي الأسرى الصبر والسلوان”.
من جانبه، أرسل مكتب الشهداء والجرحى والأسرى في حركة حماس بخالص تعازيه ومواساته من عائلة أبو بكر، وعموم أبناء الشعب الفلسطيني والأسرى والمحررين، بوفاة القائد اللواء قدري أبو بكر، رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، بعد مسيرة حافلة بالنضال والعطاء.
ونعت الهيئة القيادة العليا لأسرى حماس في سجون الاحتلال، ومكتب إعلام الأسرى، إلى جماهير شعبنا الفلسطيني في الداخل والشتات، رئيس هيئة شؤون الأسرى قدري أبو بكر، والأسير المحرر باسم صوان وزوجته.
وأوضحت: “إنَّنا في الهيئة القيادية العليا لأسرى حماس ومكتب إعلام الأسرى، وإذ نتقدّم بخالص التعازي والمواساة، نسأل الله تعالى أن يتغمّدهم بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنهم فسيح جنّاته”.
ونعت لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الوطنية الأسيرة في سجون الاحتلال “رفيق القيد والمسيرة” القائد الوطني الكبير والأسير المحرر اللواء قدري أبو بكر، رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين وعضو المجلس الثوري لحركة فتح.
ولفتت النظر إلى أن “أبو بكر قضى في حادث سير مؤسف وهو في خضم انشغاله الدائم بمتابعة قضايا الأسرى وهموم ذويهم، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته”.