أقلام

ضد الفتنة.. مع العدالة والحق .. كتب رئيس التحرير عبد الحميد عبد العاطي

ما حدث من تصوير لجريمة القتل في دير البلح أمر مرفوض تمامًا. هناك فرق واضح بين القتل الخطأ والقتل العمد، وقد قال الله تعالى: “وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ” (الشورى: 40).

نطالب حمااس بعدم استخدام السلاح بين المواطنين بأي حال، لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث المؤسفة، وعدم ترهيب الناس بسبب آرائهم السياسية. كما يجب تحقيق العدالة الفورية بحق قتلة عدي ومحاسبة كل من أخطأ بحق أبناء الشعب.

كما نؤكد على ضرورة وقف حملات التشويه والتخوين، فهذه الممارسات لا تؤدي إلا إلى زيادة الاحتقان وإشعال الفتنة بين الناس، وقد قال النبي ﷺ: “إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار” (متفق عليه).

شعبنا يعاني من إبادة جماعية وظروف قاسية، وهو يطالب بإعادة النظر في الواقع السياسي، وترك الحكم طواعية إن كان ذلك يسهم في سحب الذرائع من يد الاحتلال ووقف مخططاته التهجيرية. إن المصلحة الوطنية تقتضي وحدة الصف وتقديم أولويات الشعب على أي اعتبارات أخرى.

زر الذهاب إلى الأعلى