سبب وفاة رفعت الأسد عم الرئيس السوري – من هو؟
21 يناير 2026
سبب وفاة رفعت الأسد عم الرئيس السوري – تداولت وسائل إعلام ومنصات محلية سورية، اليوم الأربعاء ، أنباءً عن وفاة رفعت الأسد.
ويعد نائب رئيس الجمهورية العربية السورية السابق وعمّ الرئيس بشار الأسد، عن عمر ناهز 88 عاماً، بعد تدهور حالته الصحية خلال الأيام الماضية.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن رفعت الأسد تعرّض لوعكة صحية حادة استدعت نقله إلى أحد المستشفيات الخاصة في العاصمة دمشق.
حيث خضع للعلاج قبل أن تُعلن وفاته صباح اليوم، وفق ما أوردته مصادر غير رسمية.
سبب وفاة رفعت الأسد عم الرئيس السوري
وحتى لحظة إعداد هذا الخبر، لم يصدر أي بيان رسمي عن رئاسة الجمهورية السورية أو عن عائلة الأسد يؤكد أو ينفي خبر الوفاة.
في ظل تكتم معتاد يحيط بالأخبار المتعلقة بشخصيات من الدائرة الضيقة للعائلة الحاكمة، إلى حين صدور إعلان رسمي أو بروتوكولي.
تفاعل وتعزيات على مواقع التواصل
في السياق، نُشرت تدوينات تعزية على منصات التواصل الاجتماعي.
من بينها منشور لحساب يُدعى «نجاح محمد علي» عبّر فيه عن حزنه لوفاة رفعت الأسد.

مشيداً بما وصفه بمواقفه الإنسانية والشخصية، ومقدماً العزاء لأفراد أسرته ومحبيه.
من هو رفعت الأسد؟
يُعد رفعت الأسد من أكثر الشخصيات إثارة للجدل في التاريخ السوري الحديث.
نظراً للدور العسكري والسياسي الذي لعبه خلال فترة حكم شقيقه الراحل حافظ الأسد.
- الميلاد: وُلد عام 1937 في قرية القرداحة بمحافظة اللاذقية.
- المسيرة العسكرية: أسس وقاد «سرايا الدفاع»، التي كانت تُعد من أقوى التشكيلات العسكرية في سوريا خلال السبعينيات والثمانينيات.
- الصراع على السلطة: عام 1984، حاول استغلال مرض حافظ الأسد للسيطرة على الحكم، فيما عُرف بـ«صراع الأخوة»، قبل أن ينتهي الخلاف بنفيه خارج البلاد.
- المنفى والعودة: عاش في فرنسا وإسبانيا وبريطانيا لعقود، قبل أن يعود إلى دمشق في أكتوبر/تشرين الأول 2021، عقب صدور أحكام قضائية بحقه في فرنسا بتهم تتعلق بالإثراء غير المشروع وتبييض الأموال.
- الملفات القضائية: وُجهت إليه اتهامات دولية مرتبطة بانتهاكات حقوق الإنسان، من بينها أحداث حماة عام 1982 ومجزرة سجن تدمر، وهي اتهامات ظل ينفيها.
حالته الصحية في السنوات الأخيرة
منذ عودته إلى سوريا، اختفى رفعت الأسد عن المشهدين السياسي والإعلامي.
وأفادت تقارير متداولة بأن وضعه الصحي شهد تراجعاً ملحوظاً بسبب تقدمه في السن.
حيث خضع لمتابعة طبية مستمرة داخل مقر إقامته في دمشق.
ويبقى خبر وفاة رفعت الأسد مرهوناً بصدور إعلان رسمي يؤكد التفاصيل النهائية وأسباب الوفاة بشكل دقيق.