بالفيديو : جيش الاحتلال يحتجز 13 قاربا من “أسطول الصمود” ويعتقل نشطاء على متنها
وسط تنديد دولي

قال منظمو “أسطول الصمود العالمي”، اليوم الخميس، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعترضت 13 قاربا كانت تقل نشطاء أجانب ومساعدات إنسانية متجهة إلى قطاع غزة المحاصر، فيما واصل نحو 30 قاربا آخر الإبحار نحو القطاع المنكوب.
وأظهر مقطع مصور متداول على مواقع التواصل الاجتماعي الناشطة السويدية في مجال المناخ جريتا تونبري وهي تجلس على سطح أحد القوارب محاطة بجنود الاحتلال، في مشهد أثار تفاعلاً واسعاً.
Already several vessels of the Hamas-Sumud flotilla have been safely stopped and their passengers are being transferred to an Israeli port.
Greta and her friends are safe and healthy. pic.twitter.com/PA1ezier9s— Israel Foreign Ministry (@IsraelMFA) October 1, 2025
ويضم الأسطول أكثر من 40 قاربا مدنياً محمّلة بالأدوية والمواد الغذائية، وعلى متنه ما يقارب 500 شخص من بينهم برلمانيون ومحامون ونشطاء من جنسيات مختلفة. كما نشر المشاركون مقاطع عبر تطبيق “تيليغرام”، أكدوا خلالها أنهم اختُطفوا واقتيدوا قسراً إلى إسرائيل رغم أن مهمتهم إنسانية سلمية بالكامل.
الخطوة الإسرائيلية فجّرت موجة غضب دولي، إذ خرجت تظاهرات حاشدة في روما، نابولي، ميلانو، بروكسل، باريس، برلين، وإسطنبول، للتنديد بالهجوم على الأسطول والتعبير عن التضامن مع سكان غزة.
من جهتها، وصفت وزارة الخارجية التركية ما جرى بأنه “عمل إرهابي” يستهدف مدنيين عزل، فيما أعلن الرئيس الكولومبي جوستابو بيترو طرد كامل الوفد الدبلوماسي الإسرائيلي بعد احتجاز اثنين من مواطنيه، معتبراً ذلك “جريمة دولية جديدة” يتحمّل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مسؤوليتها.
كما أدان رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم اعتراض الأسطول واحتجاز ثمانية ماليزيين، مؤكداً أن إسرائيل أظهرت “ازدراءً كاملاً ليس فقط لحقوق الفلسطينيين، بل لضمير العالم”.
يُذكر أن الاحتلال الإسرائيلي يفرض حصاراً بحرياً مشدداً على غزة منذ عام 2007، في حين حاولت أساطيل دولية عدة كسر الحصار. وكان أبرزها في 2010 عندما قُتل تسعة نشطاء في الهجوم على “أسطول الحرية” الذي ضم نحو 700 متضامن من خمسين دولة.
ويأتي هذا التطور في ظل العدوان الإسرائيلي المستمر على القطاع منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، والذي أدى حتى الآن إلى استشهاد أكثر من 66,148 فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة نحو 168,716 آخرين، فيما لا يزال عدد كبير من الضحايا تحت الأنقاض وسط صعوبة وصول طواقم الإنقاذ.







