
قالت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني يأتي يوم الطفل الفلسطيني لهذا العام في الوقت الذي أصبح فيه أطفال فلسطين في غزة والضفة والقدس أهدافا مستباحة للاحتلال وطيرانه وأطنانا من القنابل التي نزلت على غزة، ورصاصاً استهدف أكباد أطفال الضفة والقدس.
وتابعت الجبهة في يوم الطفل الفلسطيني الذي يصادف غدا السبت أنه منذ السابع من أكتوبر استشهد الالاف من الاطفال، وأصيب الآلاف منهم، بينما لا يزال آلاف من الأطفال في عداد المفقودين، بسبب القصف الهمجي الذي طالهم وهم نيام آمنين في بيوتهم أو مراكز النزوح، لتسجل أكبر جريمة بشعة في التاريخ الحديث بحق الأطفال، وكل ذلك وسط صمت عالمي مطبق ومباركة أمريكية وغربية، وتعرض أكثر من 1,055 حالة اعتقال بحق الأطفال منذ السابع من أكتوبر واجه أطفال فلسطين، خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة كارثة إنسانية غير مسبوقة، حيث شكلوا مع النساء أكثر من 60% من إجمالي الضحايا، وأسفر العدوان عن استشهاد 50,021 فلسطينياً، بينهم 17,954 طفلاً، منهم 274 رضيعاً ولدوا واستشهدوا تحت القصف، و876 طفلاً دون عام واحد، و17 طفلاً ماتوا جراء البرد في خيام النازحين، و52 طفلاً قضوا بسبب التجويع وسوء التغذية الممنهج.
كما أصيب 113,274 جريحاً، 69% منهم أطفال ونساء، بينما لا يزال أكثر من 11,200 مواطناً مفقوداً، 70% منهم من الأطفال والنساء.
أما في الضفة الغربية، فقد استشهد 923 مواطناً، بينهم 188 طفلاً، و660 جريحاً من الأطفال منذ بدء العدوان.
وشددت الجبهة، أن دماء أطفال غزَّة وفلسطين ستبقى شاهدة على إجرام الفاشيين الجدد، داعية إلى محاكمة قادة الاحتلال.
مؤكدة أن ممارسات الاحتلال في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس ضد المدنيين والأطفال انتهاك صارخ لكل القيم الإنسانية والأعراف والشرائع والمواثيق الدولية، وعلى الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية القيام بدورهم في حماية أطفال قطاع غزّة وتوفير كل مقوّمات الحياة الإنسانية لهم .
ودعت إلى الجبهة الى إدراج دولة الاحتلال في “قائمة العار”، التي تضمّ المنظمات والدّول المنتهكة لحقوق الأطفال في مناطق النزاع، ومحاكمة قادة الاحتلال بسبب جرائمهم بحقّ الأطفال الفلسطينيين كمجرمي حرب.