النضال الشعبي: استمرار حرب الإبادة في غزة نتيجة الصمت الدولي.. وتوحيد الموقف الوطني ضرورة لإنهاء الاحتلال
أكدت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني أن حرب الإبادة الجماعية والتجويع ضد أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ما كانت لتستمر على مدى عامين كاملين لولا الصمت الدولي والدعم السياسي والعسكري اللامحدود الذي تقدمه الولايات المتحدة الأميركية وعدد من الدول المتحالفة معها لدولة الاحتلال.
وقالت الجبهة في بيان صدر اليوم الثلاثاء، إن مرور عامين على حرب الإبادة يتطلب من العالم أجمع، ومن جميع الشعوب الحرة، التحرك الفوري لوقف العدوان الفاشي على قطاع غزة ومحاسبة مرتكبي جرائم الحرب والإبادة الجماعية والتجويع.
وأضافت أن العدوان المتواصل على غزة ترافق مع محاولات إسرائيلية لتقويض السلطة الوطنية الفلسطينية والوجود الوطني برمته، عبر سياسات تهدف إلى تكريس نظام الفصل العنصري والتطهير العرقي، وتهجير الفلسطينيين من الضفة الغربية والقدس الشرقية، في مسعى واضح لإنهاء حل الدولتين المتفق عليه دوليًا، وتنفيذ مخططات الاحتلال القائمة على تصفية القضية الفلسطينية.
وأشارت الجبهة إلى أن نتائج مؤتمر السلام الدولي في نيويورك والاعترافات المتزايدة بدولة فلسطين، أعادت القضية الفلسطينية إلى صدارة الأجندة الدولية، داعية حركة حماس إلى اغتنام الفرصة وإجراء مراجعة نقدية شاملة لممارساتها السابقة، والالتزام بمنظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وبرنامجها السياسي والوطني.
وشددت الجبهة على أن الشعب الفلسطيني يقف اليوم أمام مرحلة حاسمة تتطلب توحيد الجهود الوطنية وتحمل المسؤوليات للحفاظ على الإنجازات والمضي نحو تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، والتحضير لإجراء الانتخابات العامة الرئاسية والتشريعية.
واختتمت جبهة النضال الشعبي بيانها بتوجيه التحية إلى أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة الذين جسدوا بصمودهم الأسطوري إرادة الحياة ومقاومة مخططات التهجير القسري، مؤكدة أن الوقت قد حان لوقف الإبادة الجماعية وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني المستمرة منذ عامين.







