أخــبـــــار

الجيش الإسرائيلي : تجول جذري في سياسة إسرائيل تجاه حماس وغزة

أعلن العميد الإسرائيلي الاحتياطي بيغور، نائب رئيس الساحة الفلسطينية السابق في شعبة التخطيط العسكري، اليوم الخميس 27 مارس 2025، عن تحول استراتيجي في سياسة إسرائيل تجاه حركة حماس، مشيرًا إلى أن العمليات العسكرية باتت تستهدف القيادات المدنية للحركة، وليس فقط العسكرية.

وأكد بيغور في حديثه لصحيفة “معاريف” العبرية أن الاستراتيجية الإسرائيلية الجديدة تدمج اعتبارات مدنية، مثل تعليق المساعدات الإنسانية، وتفريغ مناطق سكنية، واستهداف مسؤولين إداريين في غزة، بهدف زعزعة استقرار حكم حماس.

كما كشف عن تغير محتمل في مواقف مصر والأردن تجاه استقبال نازحين من قطاع غزة، رغم النفي الرسمي من الجانبين. وأشار إلى تصاعد الضغوط الدولية على حماس لنزع سلاحها وترحيل قياداتها، إلى جانب تزايد الاحتجاجات الداخلية ضد الحركة، كما حدث في بيت لاهيا، مع توقعات بامتداد هذه التظاهرات إلى مناطق أخرى.

عقدت القيادة الإسرائيلية اجتماعًا أمنيًا طارئًا مساء الأربعاء في مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالقدس، بحضور وزير الجيش يسرائيل كاتس، ورئيس الأركان إيال زامير، ومسؤولين أمنيين رفيعي المستوى، لمناقشة التطورات الميدانية والمفاوضات المتعثرة لصفقة تبادل الأسرى.

وأفادت مصادر مطلعة بأن الجهود المصرية لإنعاش المفاوضات لم تنجح حتى الآن، بينما حذرت تقارير أمنية من تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة، التي قد تشهد نفادًا للوقود والغذاء والمياه خلال أقل من شهرين.

وفي سياق متصل، أوصت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية بتوسيع السيطرة الميدانية في القطاع، خاصة في شماله وجنوبه، لزيادة الضغط على حماس. ومع ذلك، يُحذر مفاوضون إسرائيليون من أن الوقت قد يكون ضيقًا لإنقاذ حياة المختطفين، في ظل عدم إبداء الحركة أي مرونة جديدة.

زر الذهاب إلى الأعلى