الإعلام العبري: المفاوضات بين “إسرائيل” وحماس لم تنته بعد.. لحظات حاسمة ترسم ملامح الصفقة

القدس المحتلة – المواطن
أكدت مصادر إعلامية إسرائيلية مساء اليوم الأربعاء أن المفاوضات الجارية بين إسرائيل وحركة حماس بشأن إطلاق سراح المختطفين لا تزال مستمرة، وسط صعوبات وتباين في المواقف بين الطرفين.
ووفقًا لما أوردته قناة “كان” الإسرائيلية، فإن الخلافات القائمة حول شروط الحرب، بما فيها مطلب وقفها، تعيق تحقيق تقدم حقيقي.
كما حذر المسؤولون المطلعون على الملف من أن استمرار هذا الجمود قد يطيل أمد احتجاز المختطفين، خاصة الجنود والرجال دون الخمسين عامًا.
في المقابل، أشارت قناة “12” إلى أن الاتهامات المتبادلة بين الطرفين تعقد الأمور أكثر. فقد اتهم مسؤولون إسرائيليون حماس بعدم الجدية في التفاوض، بينما تنتقد حماس ما تصفه بتعنت الجانب الإسرائيلي وغياب المرونة.
كما نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها إن الجيش يرى صعوبة في إيجاد مناطق جديدة للمناورة إذا لم يتم التوصل إلى صفقة قريبًا، مما يزيد من ضغوط التوصل إلى اتفاق سريع.
وفي ذات السياق، أفادت “يديعوت أحرونوت” عن مصادر مطلعة أن الصفقة قد وصلت إلى مراحلها النهائية، إلا أن التصريحات الإعلامية من المسؤولين الإسرائيليين تسببت في ضرر كبير وأثرت سلبًا على سير المفاوضات.
وأضافت المصادر أنه من غير المعقول أن نصل إلى هذه المرحلة الحاسمة من المفاوضات مع الإعلان عن مواصلة الحرب وسيطرة الجيش على غزة.
من جانب آخر، أكدت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر من فريق المفاوضات أن إسرائيل بحاجة لإبداء مزيد من المرونة من أجل تحقيق تقدم في المفاوضات.
في حين أشارت مصادر مطلعة إلى أن موقف حماس لا يسمح بتقدم المفاوضات، حيث تشهد المحادثات حالة من الجمود.
وأخيرًا، أكدت هيئة البث الإسرائيلية أن إسرائيل لا تزال تطالب بالحصول على قائمة بأسماء الرهائن المحتجزين لدى حماس، ولكن حتى الآن لم يتم تسليمها، ما يعقد عملية التفاوض.
وفي ختام التقارير، أكدت المصادر أن المفاوضات لم تصل إلى نهايتها بعد، وأن اللحظات القادمة ستكون حاسمة لتحديد معالم الصفقة وهوية الأسرى المشمولين بها.
وأجمعت التوصيات على ضرورة تقليل التصريحات الإعلامية والتركيز على التفاصيل العملية لإنجاح الجهود المبذولة.