المواطن

مسؤول بمجلس السلام يكشف موقف حماس من نزع سلاحها

12 فبراير 2026

قال مسؤول رفيع في “مجلس السلام” إن حركة حماس وافقت — وفق مزاعمه — على الشروع في عملية نزع سلاحها ضمن ترتيبات يجري العمل عليها للمرحلة المقبلة في غزة.

وأوضح المسؤول وفق ماذكرت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية، أن عملية التفكيك لن تتم دفعة واحدة، بل ستبدأ تدريجيًا خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أن الأسلحة الخفيفة ستكون آخر ما يُعاد، في ظل مخاوف الحركة — بحسب قوله — من تداعيات أمنية داخلية في القطاع.

وأضاف أن التفاهمات تتضمن مراحل تبدأ بتفكيك البنية التحتية العسكرية مثل الأنفاق ومنشآت إنتاج السلاح، ثم الانتقال إلى أسلحة مثل قذائف الـRPG والهاونات، قبل الوصول في النهاية إلى ملف السلاح الخفيف.

ولم يصدر تعليق رسمي من حركة حماس بشأن هذه التصريحات حتى الآن، كما لم تُعلن تفاصيل مؤكدة حول آليات التنفيذ أو الجهات الضامنة أو الجدول الزمني الكامل للعملية.

وكان المسؤول ذاته قد أكد أن الاتصالات المرتبطة بترتيبات ما بعد وقف إطلاق النار ما تزال جارية، وأن النقاشات الحالية تركز على “إغلاق التفاصيل الصغيرة” المتعلقة بعملية نزع السلاح، التي قال إنها قد تبدأ في الأشهر المقبلة.

وفي السياق ذاته، كشفت صحيفة نيويورك تايمز عن مسودة خطة أميركية مرتبطة بمبادرة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تنص على نزع سلاح حركة حماس تدريجيًا، بدءًا من الأسلحة الثقيلة وصولًا إلى الخفيفة، مع السماح للحركة بالاحتفاظ ببعض الأسلحة الصغيرة في المرحلة الأولى.

ووفقًا لما نقلته الصحيفة، فإن الخطة التي يعمل عليها فريق يضم مبعوث ترامب للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، ومستشاره جاريد كوشنر، ومسؤولين آخرين، تطالب الحركة بتسليم الأسلحة القادرة على ضرب إسرائيل، بما يشمل الصواريخ والطائرات المسيّرة والبنية الصناعية المرتبطة بها، ضمن عملية تدريجية قد تستغرق أشهرًا أو أكثر.

وأضافت التقارير أن إسرائيل قد لا تسحب قواتها من قطاع غزة قبل تنفيذ خطوات ملموسة في ملف نزع السلاح، بينما تواجه الخطة تعقيدات سياسية وأمنية، في ظل رفض معلن من حماس لصيغة نزع السلاح المطروحة واعتبارها مسألة سيادية مرتبطة بضمانات مستقبلية.

كما أفادت الصحيفة بأن فريقًا أميركيًا يعتزم عرض الوثيقة على الحركة خلال أسابيع، ضمن إطار أوسع لخطة السلام التي طرحها ترامب والتي تشمل ترتيبات أمنية وإعادة إعمار للقطاع.