المواطن

رونالدو ما بعد الملاعب: قرارات كبرى تسبق الفصل الحاسم في مسيرته

7 فبراير 2026

لم تعد مسيرة كريستيانو رونالدو تُقاس بعدد الأهداف فقط، فالنجم البرتغالي دخل مرحلة التفكير العميق في إرثه الكروي وصورته الأخيرة قبل الاعتزال.

مرحلة جديدة تتشكل، يكون فيها الدور خارج الملعب لا يقل أهمية عن الحضور داخله، سواء كسفير للعبة، أو شريك في شراكات استراتيجية، أو صاحب تأثير إداري وتسويقي واسع.

وفي هذا الإطار، يبرز حديث عن دعم مالي أكبر لنادي النصر، بما يعزز قدرته على المنافسة محليًا وقاريًا، في حال استمر المشروع الرياضي المرتبط باسم رونالدو، خصوصًا أن وجوده بات عنصر جذب استثماري يتجاوز حدود كرة القدم.

وجهة غير متوقعة؟ احتمالات مفتوحة رغم ضعفها
ورغم أن السيناريو يبدو بعيدًا، إلا أن تاريخ كرة القدم حافل بالنهايات المفاجئة.

دوريات مثل البرازيل أو اليابان قد تمثل محطات رمزية قصيرة الأمد، خاصة إذا قرر رونالدو خوض تجربة ثقافية مختلفة قبل إسدال الستار على مسيرته الاحترافية، بحثًا عن تحدٍ جديد خارج الحسابات التقليدية.

الاعتزال ليس الآن
كل المؤشرات تؤكد أن خيار الاعتزال الفوري غير مطروح في الوقت الراهن.
لا يزال رونالدو مرتبطًا بأهداف واضحة، أبرزها:
•مواصلة تمثيل منتخب البرتغال
•التواجد في بطولة أمم أوروبا وكأس عالم محتملين
•الحفاظ على أرقامه القياسية وتعزيز مكانته التاريخية

لكن الثابت أن تفكير اللاعب تغيّر؛ فالسؤال لم يعد متعلقًا بالوجهة المقبلة، بل بكيفية كتابة السطر الأخير في مسيرة أحد أعظم لاعبي كرة القدم عبر التاريخ.

خلاصة المشهد
قد تقترب مغامرة رونالدو في السعودية من نهايتها، لكنها ستبقى محطة فارقة في تاريخ اللعبة.

أما قراره القادم، فسيكون محسوبًا بدقة، يوازن بين الجسد، المجد، والصورة الأخيرة التي يريد أن يُخلد بها اسمه.

الفصل الأخير لم يُكتب بعد… لكن ما سيأتي قد يكون الأهم.