حقيقة تسريب «إيميل إبستين» بشأن التخطيط لاندلاع حرب عالمية ثالثة في فبراير 2026
4 فبراير 2026
تداول مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي وثيقة يُزعم أنها مسرّبة من ملفات جيفري إبستين التابعة لوزارة العدل الأمريكية (DOJ)، تحمل الرقم EFTA01914490، وتتضمن رسالة بريد إلكتروني من شخص يُدعى جيمس هيوود إلى إبستين يقول فيها:
> “نحتاج إلى مناقشة الحرب العالمية الثالثة، المستثمرون يريدون معرفة إذا كنا لا نزال نخطط لـ 8 فبراير 2026.”
وبحسب الادعاء، فإن الرسالة وردت ضمن نقاش “استثماري نووي”، ما اعتُبر دليلاً على وجود تخطيط مسبق لاندلاع الحرب العالمية الثالثة في هذا التاريخ.
التحقق
بعد مراجعة الادعاء والبحث في الوثيقة المشار إليها، تبيّن ما يلي:
1. الوثيقة الأصلية لا تتضمن أي إشارة إلى حرب عالمية ثالثة
الوثيقة الرسمية الصادرة ضمن ملفات إبستين وتحمل الرقم EFTA01914490 لا تحتوي على النص المتداول. وبحسب نسختها الأصلية، فهي عبارة عن رسالة رد تلقائي خارج المكتب (Out of Office)، تفيد بأن صاحب البريد في إجازة حتى تاريخ محدد، مع توجيه المراسلات العاجلة إلى المساعدة الإدارية.
2. الصورة المتداولة محرّفة أو مركّبة
المقارنة بين النسخة الأصلية من الوثيقة والنسخة المتداولة تُظهر اختلافًا جوهريًا في المحتوى، ما يرجّح أن النص المتعلق بـ “WW3” أُضيف لاحقًا ولم يكن جزءًا من الملف الرسمي.
3. لا يوجد أي توثيق رسمي يربط ملفات إبستين بتاريخ حرب عالمية
رغم أن بعض ملفات إبستين المنشورة تحتوي على مصطلحات أو نقاشات غامضة، لا يوجد أي مستند رسمي من وزارة العدل الأمريكية يشير إلى تخطيط حرب عالمية ثالثة، أو يحدد تاريخًا لاندلاعها في 8 فبراير 2026.
4. تفسير “WW3” – إن وُجد – غير مثبت
لا يوجد دليل موثوق يؤكد أن مصطلح “WW3” (إن ورد في سياقات أخرى) يشير إلى حرب فعلية، وقد يكون – كما في حالات مشابهة – اختصارًا أو كودًا داخليًا لمشروع أو نقاش غير عسكري، دون أي دلالة جيوسياسية.
الخلاصة
الادعاء مضلل.
الوثيقة المشار إليها حقيقية من حيث الرقم والأرشفة، لكن النص المتداول عنها مزيف أو محرّف، ولا يوجد أي دليل موثوق يؤكد وجود تخطيط لحرب عالمية ثالثة أو تحديد موعد لها في فبراير 2026.