تقارير إسرائيلية: ثلاث دول توافق على المشاركة في قوة دولية بغزة وسط استبعاد تركيا
تقارير إسرائيلية: ثلاث دول توافق على المشاركة في قوة دولية بغزة وسط استبعاد تركيا
تل أبيب تكشف عن ترتيبات دولية معقدة لغزة قبيل قمة نتنياهو–ترمب، وسط شكوك بنجاح القوة متعددة الجنسيات.
كشفت إحاطات أمنية عُرضت خلال اجتماع المجلس الوزاري السياسي والأمني الإسرائيلي المصغر (الكابنيت)، عُقد مساء الخميس الماضي قبيل توجه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى الولايات المتحدة، عن موافقة ثلاث دول على طلب أميركي بالمشاركة في قوة الاستقرار الدولية المقترحة لقطاع غزة.
وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية أن من بين هذه الدول إندونيسيا، فيما لم تُسمِّ الدولتين الأخريين، في وقت لا يزال الغموض يحيط بموقف أذربيجان، التي كانت قد أبدت استعداداً سابقاً للمشاركة قبل أن تتراجع تحت ضغوط تركية.
وأضافت الصحيفة أن إيطاليا وباكستان وبنغلاديش طُرحت في وقت سابق كدول محتملة للمشاركة، مشيرة إلى أن الانتقال إلى المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار، حتى في حال إعلان واشنطن ذلك، يتطلب استعدادات لوجستية إضافية قد تستغرق أسابيع، إلى حين استكمال تشكيل القوة الدولية وانتشارها في القطاع.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي رفيع قوله إن الخطة الأصلية لنتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترمب كانت تقوم على توسيع «اتفاقيات أبراهام» بعد إنهاء الحرب وإعادة المختطفين، إلا أن التركيز حالياً ينصب على المرحلة الثانية ومستقبل القوة متعددة الجنسيات، مؤكداً أن تركيا لن تكون جزءاً منها.
وأشار المسؤول إلى تشكيك داخل إسرائيل بقدرة القوة الدولية على نزع سلاح حركة حماس، رغم وجود آراء تدعو إلى منحها فرصة، لافتاً إلى أن التقديرات الأمنية تفيد بأن حماس ما زالت تعزز تسليحها دون أن تستعيد كامل قدراتها.
وفي سياق متصل، يستعد نتنياهو للتوجه إلى فلوريدا، تمهيداً للقاء مرتقب مع ترمب، يُتوقع أن يبحث ملفات إقليمية حساسة، من بينها استبعاد تركيا من القوة الدولية، واستكمال المرحلة الثانية من التهدئة، إضافة إلى صفقات تسليح وتنسيق أمني إقليمي.








