الرئيس الفلسطيني يؤكد أن الجزائر جعلت القضية الفلسطينية أولوية خلال عضويتها في مجلس الأمن.
الرئيس الفلسطيني يؤكد أن الجزائر جعلت القضية الفلسطينية أولوية خلال عضويتها في مجلس الأمن.
عباس يبعث برقية شكر لتبون ويشيد بالدور الجزائري الريادي في دعم فلسطين
وجّه رئيس دولة فلسطين محمود عباس برقية شكر وتقدير إلى رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية عبد المجيد تبون، ثمّن فيها الدعم المتواصل والثابت الذي قدّمته الجزائر، قيادةً وحكومةً وشعباً، للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة في مختلف المحافل الدولية.
وقال الرئيس عباس في برقيته، التي بعث بها بمناسبة اختتام ولاية الجزائر للمرة الرابعة في تاريخها في شغل مقعد غير دائم في مجلس الأمن الدولي ممثّلةً عن المجموعة العربية، إن الجزائر قدّمت خلال هذه الولاية نموذجاً دبلوماسياً يُحتذى به، حاز احترام المجتمع الدولي، لما اتسم به من خبرة سياسية وحكمة في إدارة المواقف، والتزام راسخ بالقيم الإنسانية ومبادئ العدل والمساواة، مؤكداً أنها نجحت في تحقيق أهدافها من هذا الموقع الدبلوماسي الهام، وعلى رأسها الدفاع عن القضية الفلسطينية.
وأضاف الرئيس عباس: «باسم دولة فلسطين وشعبها، وباسمي شخصياً، أتقدّم بجزيل الشكر والعرفان لفخامتكم، ومن خلالكم للحكومة الجزائرية ووزارة الخارجية وبعثة الجزائر الدائمة لدى الأمم المتحدة»، مشيداً بالجهود الكبيرة التي بذلها معالي وزير الخارجية أحمد عطاف، والمندوب الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عمار بن جامع، اللذين قدّما، بتوجيهات من الرئيس تبون، عملاً دبلوماسياً احترافياً ودعماً عادلاً ومنصفاً للقضية الفلسطينية.
وأكد الرئيس عباس أن هذا الدعم جاء في واحدة من أقسى وأصعب المراحل التي يمر بها الشعب الفلسطيني، في ظل حرب وحشية متواصلة على قطاع غزة، وما يرافقها من استهداف مباشر للمدنيين والبنية التحتية، إلى جانب الاعتداءات والانتهاكات المتصاعدة بحق أبناء الشعب الفلسطيني في مدن وقرى الضفة الغربية والقدس الشريف.
وشدّد على أن هذه المواقف ليست غريبة على الجزائر بقيادتها وشعبها الشقيق، التي ساندت الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية المشروعة على مختلف الصعد وفي جميع مراحل نضاله، مذكّراً بالدور الجزائري الأخوي والأصيل في دعم الوحدة الوطنية الفلسطينية ولمّ الصف الفلسطيني، واستضافة الفصائل الفلسطينية، إلى جانب استضافة دورات المجلس الوطني الفلسطيني التي أُعلن خلالها استقلال دولة فلسطين.
كما أشار الرئيس عباس إلى الدعم المالي المتواصل الذي قدّمته الجزائر لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني ودعم مؤسساته الوطنية، ولا سيما في أحلك الظروف التي واجهها الفلسطينيون.
وفي ختام البرقية، جدّد الرئيس محمود عباس شكره وتقديره العميقين للرئيس عبد المجيد تبون، متمنياً له موفور الصحة والعافية، وسائلاً الله أن يحفظ الجزائر وشعبها وحكومتها، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، ويحقق لها مزيداً من التقدم والازدهار.








