الأمم المتحدة: إسرائيل تمارس الفصل العنصري والسياسات التمييزية في الضفة الغربية

حذر تقرير صادر عن مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان من أن إسرائيل تنتهك القانون الدولي من خلال سياساتها التمييزية في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، بما في ذلك فرض نظامين قانونيين منفصلين للفلسطينيين والمستوطنين، ما يؤدي إلى تقييد حرية الحركة وحرمان الفلسطينيين من الأرض والمياه.
وأشار التقرير إلى أن التمييز المنهجي ضد الفلسطينيين تدهور بشكل حاد منذ ديسمبر 2022، مشيراً إلى انتهاكات تشمل الاستيلاء على الأراضي، الهدم، الاعتقالات التعسفية، المحاكم العسكرية، واستخدام القوة المفرطة، بما في ذلك حالات قتل مدنية مثل الطفل صدام حسين رجب والمرأة الحامل سندس شلبي.
كما وثق التقرير القيود على حرية التنقل، وإنشاء طرق حصرية للمستوطنين أدت إلى عزل المجتمعات الفلسطينية، وإجبار السلطة الفلسطينية على شراء المياه من إسرائيل. وأكد التقرير أن الإفلات من العقاب سائد، إذ لم تُفتح سوى 112 تحقيقاً من بين أكثر من 1,500 حالة قتل فلسطيني بين 2017 و2025.
وحث المفوض السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، السلطات الإسرائيلية على إلغاء جميع السياسات التمييزية، إنهاء الاحتلال غير القانوني، تفكيك المستوطنات، واحترام حق الفلسطينيين في تقرير المصير، مؤكداً أن ما يحدث يشبه أنظمة الأبارتهايد السابقة.








